
في الطابق الأرضي من هذه الفيلا المكونة من ثلاثة طوابق، يتدفق ضوء الشمس عبر أبواب زجاجية كاملة الارتفاع، ويمزج المطبخ ذو التصميم المفتوح مع الحديقة الخارجية في منظر طبيعي واحد مشع. تعد هذه المساحة بمثابة القلب النابض بالحياة لثلاثة أجيال من الأسر - حيث تتكشف الخزانات البيضاء الطويلة مثل لوحة قماشية هادئة، بينما تقف الجزيرة الحجرية الداكنة المركزية كمرحلة ثابتة، حيث تعمل كمحطة للطهي وطاولة التجمع اليومية للعائلة. |
![]() | كل يوم يتكشف حول هذه الجزيرة: تقوم الجدة بإعداد الشاي والوجبات الخفيفة في الصباح بينما يستمتع أحفادها بوجبة الإفطار بجانبها؛ تقوم الأم بترتيب زهور الحديقة المقطوفة حديثًا في فترة ما بعد الظهر بينما يقوم الأب بتجهيز الأعشاب على المنضدة؛ ومع حلول المساء، تتحول المساحة إلى صالون عائلي - حيث يتشارك الكبار النبيذ تحت الإضاءة الخافتة بينما يلعب الأطفال على الشرفة. | |
![]() | ![]() | |
ما صممناه لهذه العائلة يتجاوز نظام المطبخ - إنه موقد دافئ للقرابة. يمنح التخزين ذو الطبقات المدروسة كل أداة مكانها، وتخلق الإضاءة المخفية أجواءً فورية، وتجعل المنافذ الموضوعة بشكل استراتيجي تجمعات الأواني الساخنة أمرًا سهلاً. تقول الأم: "إن أفضل تصميم هو الذي يجمع العائلة معًا بشكل طبيعي". عندما تتدفق ضحكات ثلاثة أجيال بحرية بين المطبخ والحديقة، فإن هذا المنزل يجسد حقًا أجمل قصة للحياة المشتركة. | ||








